|
وماذا بعد؟ ماذا
يريد سمير جعجع؟
01 آب 2008
السيد نافذ فنيانوس- التيّار الوطني الحرّ / زغرتا
يقول اليوم بأن نتائج
الأنتخابات القادمة ستكون محتلفة عن انتخابات 2005،و
هذا صحيح"ميّي بالميّي". فالأنتخابات القادمة ستجري وفق قانون آخر غير
قانون غازي كنعان الذي أتى بالنواب المسيحيين بواسطة أصوات السنة و الشيعة
و الدروز. وستجري أيضاً على قواعد غير قواعد الحلف الرباعي الذي أوصل من
أوصل إلى الندوة النيابية، ولن يكون هناك مقاطعة في بعض الدوائرو سيكون
الدكتور خارج السجن،إذ أنه "طحلنا"و هو يقول: لقد جرت الأنتخابات و أنا في
السجن، و المعلوم بأن الناس تتعاطف مع المظلوم عادة و هذا ما هو وارد في
التاريخ،إلاّ هذا المظلوم الذي جاء الى السلطة بعفو ساواه مع العصابات
المتطرفة التي قتلت عناصر الجيش و غزت بلدات لبنانية و قتلت أهلها و
أرعبتهم نذكر على سبيل المثال بلدة كفرحبو جارة زغرتا، و ماذا بعد؟
و
يحدثنا عن سلاح المقاومة و هو السلعة الأنتخابية التي سيروِّج لها من الآن
وحتى الأنتخابات القادمة،هو يريد سلاح المقاومة، و كيف؟
لا يقول، و سبق و
طلب هو و حلفاؤه ثوار الأرز نزع هذا السلاح و فشلوا، و الآن يرفع سلاح
الفتنة في وجه سلاح المقاومة، منذ أحداث الشياح عين الرمّانة حتى انفجار
خطوط القلوب المليانة في طرابلس، أي خطوط التبانة بعل محسن.و لقد سبق و
أقرّ الدكتور بأحقية سلاح المقاومة عندما كان ركناَ أساسياً من أركان
الأتفاق الرباعي الذي أخذه يومها هو و الشيخ أمين و جماعة ثوار الأرز في
قرنة شهوان، دكمة على اللوائح، و فشلوا.
و اليوم يريد حضرته التنغيم و رفع
الشعارات الملتوية كسحب سلاح المقاومة و طرح مسألة الدولة أو الدويلة إلى
ما هنالك من شعارات لم يرفعها حضرته في زمن التحالف الرباعي الذي مجّد
المقاومة ا و دعمها و اعترف بشرعيتها و أحقِّيتها في البيان الوزاري
للحكومة التي كان أحد أركانها.
إن حضرة الدكتور يريد أن يبقى سلاح حزب الله
مع حامليه ليتاجر به سياسياً، و ليرفعه هو "كفزّيعة" بوجه المسيحيين، فلو
كان صادقاً في طرحه لأيّد ورقة التفاهم بين التيار الوطني الحر و حزب الله
و التي أعطت حلولاً ناجعة لكل القضايا العالقة بيت اللبنانيين،على قاعد
التفاهم و الحوار و التشاور بدلاً من المتاجرةالسياسية و المذهبية التي لم
تأت للوطن بمسلميه و مسيحييه إلاّ بالخراب و الفقر و الهجرة.
|