|
اللي
بياكل خبز السلطان، بدّو يضرب بيسيفو...
السيد نافذ فنيانوس- التيّار الوطني الحرّ / زغرتا
02/06/2008
لقد ذكرت الأخبار بالأمس بأنه
قد أصبح مؤكّداً توزير أمين الجميل و سمير
جعجع، الخبر عادي وطبيعي، و لكنه ناقص، فكان يجب على السيد سعد الدين
الحريري أن يتنازل عن حقيبة لغبطة البطريرك نصرالله صفير، كون هؤلاء
الأبطال الثلاثة خدموا توجهاته و توجهات السعودية و توجّهات جورج بوش و
التي قضت بمنع انتخاب العماد عون كونه ممثلاً لأكثرية المسيحيين في
البرلمان اللبناني، كان يجب على سعد الدين أن يوزّر باقي الحاقدين و
الحاسدين ، و كل الذين قد يضطرّهم الأمر أن يقصدوا الكنائس وهم حفاة للطلب
من ربٍّ خاصٍّ بهم بأن يزيح العماد عون من أمامهم،لقد مثّل هؤلاء دور
"الرابوق"، في جمعية الحريري للأستئثار، ثلاث سنوات وهم في السلطة، و لم
يقدروا على أن يستميلوا الشعب المسيحي الى اتجاههم السياسي، فماذا عساهم
أن يحقِّقوا في الأشهر المتبقية من عمر هذا المجلس النيابي؟ إن توزير
هؤلاء مع ترئيس السنيورة ما هي الاّ خطّة للعرقلة و الخربطة، و الوقوف
كمطبّات أمام العماد عون الذي يبدو أنه واثق الخطوات يمشي ملكاً باتجاه
استعادة حقوق المسيحيين التي أخذها منهم الطائف السوري السعودي و أعطاها
لبيت الحريري،اللعبة مكشوفة هذه التي يلعبها سعد الحريري، فهو الأصيل و قد
فشل في العابه فكيف سينجح بوكلاء ليس لهم أية حيثية شعبية في المجتمع
المسيحي و الوطني،المهم في القصّة هو أن يتم تسمية الجميل و جعجع كوزراء
تابعين لبيت الحريري و أن لا ينسب توزيرهم للمسيحيين، فهما قد لعبا دور
المدافع عن مصالح الحريري في بيروت و ليس عن مصالح المسيحيين،ومحادثات
الدوحة قد كشفت أحجام وشفافية و استقلالية هؤلاء الأسماء اللامعة في عالم
الروبقة والمتاجرة في السياسة و الطائفية، على كلٍّ، اللبنانيون و
المسيحيون خصوصاً ينتظرون توزير الجميل و جعجع ليروا أيَّ اتجاه سيخدمون،
فقد ربينا على مقولة تقول:" اللي بياكل خبز السلطان، بدّو يضرب بيسيفو...
|