|
قال المر:نسي كميل خوري ان بيو للياس المر
طللعو نايب؟
السيد نافذ فنيانوس- التيّار الوطني الحرّ / زغرتا
06/06/2008
انه ليس بالزمن المرّ, انها
المرارة بعينها , و المرارة لاتقاس بزمن و لا
بحدث بل هي حالة يومية مستمرّة بأشكال مختلفة كما الحلاوة كما الحموضة ,
المرّ في السياسة اللبنانية كاد ان يصبح نهجا" لولا العناية الألهية, فريد
من نوعه بصراحته وبشم الروائح الغريبة, و لكنه حوّل هذه الميزات الى مرارة
من المارونية وهنا المقتل عنده و عند صديقه غسان تويني,انهما لا يتركان
مناسبة الا ويذكّراننا بأنهما ليسا موارنة و كأن المارونية تهمة و عيب ,
عندما تكون الحريرية هي في الواجهة , و دولته يعلم بأن لموارنة القبضايات
و الأوادم يقبلونه متقدّما معهم و يضعونه في موقعه المناسب و لا يحاولون
قتله او الغاءه او حتى التشهير به, لم ننس كم من المرّات يقول لنا جماعة
الأربعتعش بأننا تحالفنا مع اكبر سوري و فاسد في لبنان , هو ينسى و
يسامحهم, قلبه كبير ابو الياس , و يجب أن يكون وراء أحد، و اليوم
اختارالعماد سليمان "لأنه اشتاق للسلطة و يجب ان يستلحق ليكون الأول و
صاحب الدور الرئيسي بدلا" من الجلوس في تكتل التغيير والأصلاح حيث الجو جو
اصلاح و تغيير و "هلّق مش وقتو " بالنسبة لأبو الياس , هذا هو ميشال المر
انها احدى ميزاته المهضومة ان يكون في الصورة و في كل المناسبات , واما ما
يختص بشروط المعارضة لتحسين موقع رئاسة الجمهورية في المعادلة الوطنية فهو
على ما يبدو غير معني كونه ليس مارونيا" و "حاجتهم الموارني يتركوا دور
لغيرهم "فهو كان كالمكّوك في الطائف يساعد البطرك و القوات و الموارنة
المستقلّين و الشيخ رفيق و اميركا لأنجاز الأتفاق الذي جعل من الموارنة
صفّا" ثالثا" في المعادلة الوطنية و كذلك كان في الدوحة حيث ظهر أنه هناك
للتخفيف من زخم العماد عون ، و هو لم يعترف بأي إنجاز قام به العماد عون
متفقاً مع زميله الجديد سمير جعجع ,انه زمن المرّ, هو ما يريد دولته
اعادتنا اليه ايام العز في عهد الحريري الهراوي و زمن اميل لحود لقد
استطعم دولته خيرات و مكاسب تلك السلطة و يريدنا ان نغني " ما احلى الرجوع
اليها"و مثله ايضا" جماعة الأربعتعش يريدون العودة الى ذاك الزمن الذي
حوّلهم الى كبار و اغنياء و رسميين، دولة الرئيس نقول لك بأن" بالزمان
تبقى النصيحة بجمل عند العرب " , و اكيد رح نفقدلك...
|