|
رأس الزرازير
السيد نافذ فنيانوس- التيّار الوطني الحرّ / زغرتا
07/07/08
الحكيم، داوخ"القصور، يدور
ويزور،يريد وزراء بحجم القوات، و ما أدراكم ما
حجم القوات، إنها تمثِّل، لكن على المسيحيين، و ما الحجم المعطى لها اليوم
إلا و كان و ما يزال هبة من آل الحريري و السفارة الأميركية ، و كل من
يريد إلغاء الدور المسيحي للعماد عون و الوزير فرنجية و باقي مسيحيي
المعارضة.هذا هو دور جعجع ، مجرّد أداة لقسمة المسيحيين و أخذ الأمور
باتجاه التوطين فالفيديرالية أو التقسيم، ولكن و مرّة جديدة توكل
الأمورإلى مجموعة فاشلين، حاقدين،زحفطونيين، كذبةوفرّيسيين.و هاهم اليوم
يتباهون بحجم وهمي ليحافظوا على شعبية موهومة إسوة بهم.لقد جرّبناك يا
حكيم في الحكم، فكنت فاشلاً عن جدارة، و جرّبناك في قرارك الحر فوجدناك
مطواعاً كحجر الداما يرميك سعد الدين الى الخانة التي يريد على الطاولة
إلى أن يأس منك و من فشلك و ندم على كل المال الذي هدره عليك و على
بطانيتك. و هاهو يحضّر نفسه للأبتعاد عنك و عن كل ما تركته كوندوليزا من
"قطع فرط"والمستقبل الآتي سيريك كم كنت صغيراً في اللعبة الكبيرة.لن تكون
فيلاً أبداً حتى حجم الضفدعة ستخسره، ستبقى زيزاً يجعجع بلا فائدة و بكل
إزعاج و ستبقى على هذا الحال حتى تأتي مضخّات البلدية التي سترش الأدوية
القاتلة للصراصير و الفسافيس و الزرازير...حسب نفسه الزير فكان رأس
الزرازير.
|