|
اللي ستحوا ماتوا
السيّد نافذ فنيانوس - التيّار
الوطني الحرّ / زغرتا
21/07/2008
من الذي ظلم القوات منذ
1990؟ ومن لفق لها الملفات القضائية؟الم تكن هذه
القوات جزءاً أساسياً و هاماً في التركيبة السياسية التي حكمت لبنان بعد
العملية العسكرية السورية التي قامت للأطاحة بحكومة العماد ميشال عون؟
فإذا
كان إسناد وزارة العدل لكتائبي قديم تعني أن الحق رجع للقوات، فأين هو حق
الناس الذين هدرت هذه المؤسسة حقوقهم؟
أليس للذين قُتلوا على أيدي عناصر
القوات منذ بداية الحروب في لبنان خقوق؟
اليس للذين خُطفوا على أيدي هؤلاء
العناصروبقي مصيرهم مجهولاً حتى الساعة من خقوق؟اليس للذين هجّرتهم هذه
المؤسسة من بيوتهم و قراهم و حتى من وطنهم حقوق؟أليس للجيش الوطني الذي
دافع عن المؤسسات الشرعية بوجه القوات وسقط له قتلى و جرحى و أسرى قُتلوا،
من حقوق؟
أين حق الناس في الأموال التي دفعها المسيحيون كضرائب و خوّات؟
أين تلك الأموال التي جُمعت من المرافق و المرافىء الشرعية في زمن
القوات؟
و لجيوب من ذهبت؟ و من يتنعّم فيها اليوم على حساب الشهداء الذين سقطوا في
زواريب و شوارع الشرقية آنذاك؟
و أين حقوق هؤلاء الشهداء بفضح الحقائق؟
حقائق مقتلهم و على أيدي من؟اين حق الوطن، و حق الدولة التي استُبيحت و
على سنوات على أيدي تلك المؤسسة التي وُلدت من رحم الهاغاناه
الصهيونية؟العيب ثم العيب، أن يتبجّح من أسقط الحق و العدل و استباح
الأرواح و الممتلكات، بأنه بأخذه وزارة العدل قد اعاد حقّه؟
أن كلمة عيب هي
كلمة دون مستوى ما يجب أن تُحكم به هذه المؤسسة الصهيونية.وزارة العدل؟
أين؟ في لبنان؟
"يا عيب الشوم،اللي استحوا ماتوا." وهل بقي عدل في عهد بيت
الحريري؟
|