untitled
viviti

وفّقك الله في خطواتك أيها العماد




14 تشرين الاول 2008
أيها العماد الرئيس،ميشال عون،وفّقك الله في خطواتك،فأنت تذهب حيث تشاء وتحالف من تشاء و تخاصم ولا تعادي،تصادق ولا تحابي،أنت تحمل الوطن، هموم الوطن كل الوطن فوق كتفيك،ولاتحمله كصينية نذورات في كنيسة،ولا ورقة مساومة للكسب الرخيص،أنت تقول دوماً:"أنا أفضّل الجمهورية و الوحدة الوطنية على كل أمر آخر."تذهب إلى أيران مثلما ذهبت إلى أميركاوفرنسا وبلجيكا وألمانيا وقطر و كان لبنان هو مطلبك،لبنان الواحد الحر السيد الموحد،الديمقراطي،ولم تذهب لتنال موقعاًذليلاًفي سلطة ذليلة،لا يا جنرال،أنت كبير بما يكفي لتكبِّر الوطن على أية طاولة تجلس إليها لبحث أمورنا وشؤوننا وشجوننا،أنت لا تذهب إلى أيران لجلب السلاح لأنك لا تؤمن بالحروب العبثية الداخلية و أنت تحب كل اللبنانيين بكل مناطقهم و أحزابهم و طوائفهم و تقف إلى جانب كل مغبون و مظلوم منهم،فتذهب لتأتي بالسلام لهم و لاتذهب لتشارك في مشروع حروب تلبسهم السواد و تحرمهم من لذّة العيش آمنين،هانئين،كعائلات لبنانية تتميّز بالمحبّة و الأخوة،تجمعهم قاعدة متطوّرة من العيش المشترك الواحد،أنت لست تاجراًسياسياً أو طائفياًمفلساً لتذهب إلى أيران لتأتي بالمال،فالتاجر الطائفي المفلس،هو من يتاجر بالطائفية كما اعتاد أن يقول الرئيس المرحوم سليمان فرنجية الذي هو الآخر رحمه الله لم يكبر إلا بمشروع الوحدة و دفع من دم عائلته و مدينته لأنه وقف بوجه التوطين و التقسيم،و من اعتدوا عليه و على أهله و عائلته و مدينته هم أنفسهم من يفبركون الشائعات و الأكاذيب عن رحلتك التاريخية إلى بلاد الحضارة الفارسية،تابع طريقك يا عماد التحرير و التغيير، وهم سيتابعون النقيق و الصفير،فأنت تذهب مسيحياً فتحل لبنانياً و تفاوض وطنياً لتعود رجلاً استثنائياً،وفّقك الله وسدّد خطاك،ليخلص لبنان و يبقى وطناً موحداً لجميع مواطنيه،ولتبقى مخرزاًفي عيون كل الذين يريدون أذيتك ليطالوا لبنان،فأنت لبنان الآتي وهم لبنان الراحل.


السيد نافذ فنيانوس- التيّار الوطني الحرّ / زغرتا


Web Hosting · Blog · Guestbooks · Message Forums · Mailing Lists
Easiest Website Builder ever! · Build your own toolbar · Free Talking Character · Email Marketing
powered by a free webtools company bravenet.com