أكان
ما قيل أن جعجع قاله في مصر صحيح أم لا،فهذا حلمه أصلاً،و هذا ما يمنعه من
النوم،فحالة العماد عون الوطنية لا تقلق جعجع وحده،فعلى ما يبدو أنها تقلق
أميركا و السعودية و مصر و إسرائيل و كل جماعاتهم في لبنان و ما أكثرهم.و
لقد جرّب هؤلاء وغيرهم إنهاء حالة العماد عون،في الثالث عشر من تشرين
الأول1990 و لم يفلحوا،فالطائف كان من صنع سعودي و سوري و أميريكي و
أوروبي و عربي و لبناني، و كل هؤلاء شاركوا في الجريمة،و منذ ذلك التاريخ
وحالة العماد عون تكبر و تنمو و تواصل الصمود في وجه كل القوى التي تخطِّط
لتغيير وجه لبنان الواحد الموحّد.و منذ الأتفاق الرباعي في العام 2005 هذا
الأتفاق الذي كان فقط ليمنع التسونامي العوني من أن يجتاح الطوائف
اللبنانية و المحاولات تجري على قدمِ و ساق للتخلّص من الحالة العونية،و
في العام 2006 و إبّان الحرب الإسرائيلية على لبنان لم تستطع إسرئيل و
أميركا و السعودية و كل شياطين الصهيونية من لبنانيين و عرب و غربيين،لم
يقووا على التخلّص من الحالة العونية التي تمدّدت إلى الجنوب و البقاع و
باتت تغطي كل الأراضي اللبنانية، و الحالة العونية هي ذات عنوان لايرفضه
أي لبناني حرّ ألا وهو:لبنان الحر الواحد الموحد السيِّد الديموقراطي.فلا
النفي استطاع كسر الحالة العونية ولا العزل ولا التهويل و التضليل و الكذب
و التدجيل استطاعوا إنهاء أو حتى التأثير على تأثير الحالة العونية
النظيفة في الحالة اللبنانية الوطنية ،"فالأكبر" من جعجع حاولوا و فشلوا،و
إذا كان الأميريكيون يلعبون آخر"حدفة"لهم، عن طريق حمل رؤساء جمهورية و
ملوك و غيرهم على استقبال جعجع القاتل المرتزق،الذي خٌلق فقط لضرب كل حالة
مسيحية ووطنية مناهضة للتقسيم و التوطين،يخطِّطون لعملِ أمني ضد العماد
عون أو ضد الحالة العونية،فإن الجيش اللبناني سيضرب بيد من حديد،للحفاظ
على قوة و مناعة لبنان الواحد الموحّد. و على الحالة العونية أن تنتبه و
أن تقوم بحماية الجنرال بأجسادها كما حمته في بعبدا إبان الحصار السوري، و
إلاّسيوصلنا جعجع إلى حالة من التقسيم ستنهي لبنان كل لبنان و تضع
المسيحيين أمام طريق واحد هو طريق الهجرة و الرحيل إلى بلاد الله
الواسعة.....
.
bravenet.com