untitled
viviti
الغلام المتسعود سعد الحريري

 
تعليقاً على ما ورد:
(21/09/2008 Breaking News: 08:31 tayyar.org)
سعد الحريري: لن أخرج من 14 آذار ولن اتخلى عن جميع حلفائي ولا عن المحكمة ولا عن المطالبة بالاستقلال والسيادة والحرية ويوم السابع من ايار هو جرح بيروت و جرح لبنان وجرح العرب




بالأمس كنت أتجول بين الفضائيات العربية وإذا بي أشاهد  لقاء مع قائد أكبر كتلة برلمانية لبنانية* مع التحفظ* أي مع السيد سعد الحريري، هذا الشاب المتمرس في علم السياسة وفن الخطابة الركيكة المليئة بالاخطاء اللغوية واللحن السعودي الواضح .المهم هذا ما بدأ لي وانا أتابع اللقاء الذي أجرته معه إحدى صحفيات القناة  والتي لا تقل وسامة وتمكن من اللغة عن سعادة النائب. وعلى القارئ أن يحكم في النهاية.وهذا هو نص الحوار:
 ـ الصحفية: هل يمكن أن تعرفنا على نفسك؟
 ـ أنا ابن الحريري والحرير أبي ووالد الحريري جدي وزوجة الحرير أمي
 ـ الصحفية: يقول الشاعر، كن ابن من شئت واكتسب أدباً *** يغنيك محموده عن النسب، فهل توافق الشاعر القول؟
 ـ نعم ولكن كان عليه أن يقول:كن ابن الحريري وافعل ما شئت....
 ـ الصحفية: منذ متى وأنت تمارس السياسة؟
 ـ منذ أن بلغت سن الإدراك أي منذ وفاة والدي
 ـ الصحفية: من قتل الحريري؟
 ـ بلا شك المخابرات الإسرائيلية،عفوا أعني المخابرات السورية
 ـ الصحفية: أين كنت إبان العدوان الأخير على لبنان؟
 ـ كنت في جولة مشاورات مع زعماء الدول العظمى نبحث كيفية نزع سلاح حزب الله
 ـ الصحفية: كيف لشاب مثلك ذو العمر القصير في السياسة أن يلتقي وبكل سهولة مع تلك الزعامات؟
 ـ ألم أقل لك أن الشاعر كان عليه أن يقول كن ابن الحريري وافعل ما شئت......
 ـ الصحفية: ما هي أهداف الكتلة التي تتزعمها؟
 ـ إسئلي من انتخبونا فهم أدرى، ولكن وبدون إطالة أقول لك بأن أحد أهدافنا العريضة هو جني ثمار ما زرع والدي رحمه الله
 ـ الصحفية: ما الذي يجمعك مع وليد جنبلاط؟
 ـ تقاسم تركة أبي، فأنا لا أقدر عليها لوحدي
 ـ الصحفية: من سيدافع عن لبنان إذا نزعتم سلاح المقاومة وتم الاعتداء مجددا على لبنان؟
عندها سأكون في جولة أخرى لنزع سلاح إسرائيل
 ـ الصحفية: كلمة أخيرة تريد أن تقولها للشعب اللبناني البطل؟
 ـ بلغي تحياتي الرقيقة الممزوجة بأرقى عطور باريس لكل أصدقائي الباريسيين.
كان هذا نص اللقاء  مع زعيم تيار المستقبل... 


سبحان مغير الأحوال , فها هو المراهق السعودي قد كبر بفكره السياسي , وأصبح ثورياً متاجراً بدم أبيه ومن أجل من؟
هذا الجاهل الذي لا يجيد التبرع بجملتين خبريتين أمام آلاف الكاميرات وعشرات المؤتمرات التي فجأة وبلا مقدمات أصبح هو سيدها وبلا منازع . مدعي العروبة ولا يعلم منها الا التوسل للخارج للأخذ بدم أبيه !
حتى الكلاب تثأر لقتلاها .. إلا هذا الغبي .. قـُتل أبوه , بل حـُرق هو ومن معه , فأصبح الابن خبيراً سياسياً وقائداً ورمزاً .. ومن أجل ماذا , للأخذ بدم أبيه !!

المشكله أن آل سعود إختاروا الشخص التافه الخطأ وزجوا به في الدور الخطأ ولو أنهم أوكلوا تلك المهمه لفؤاد السنيوره لكان أداها بحرفية أكثر من ذلك الغلام التافه فمن أوهمهم بأن (شيخهم) سعد الحريري قادر على التصدي والخوض في مُستنقع العراك السياسي اللبناني الداخلي ومن الذي خدعهم وأفهمهم بأنهُ فطحل ومتمكن من إلقاء الخطب والكلمات الإرتجاليه!؟

فالمعروف عن أغلبية الشعب اللبناني الثقافة العامه وكثرة الإطلاع والقراءة المتواصله فلاأدري هل أصبح الشعب عقيماً حتى ينبري مثل هذا الفارغ لكي يُنظر ويُحاضر في السياسه ويخوض في الصراعات السياسيه!؟
وأستغرب من هؤلاء الذين هم من شاكلة سعد الحريري لماذا لايُفرغوا انفسهم ولو لساعة واحده فقط في اليوم للقرأة والإطلاع وتثقيف أنفسهم بدلاً من السرمحه وقضاء أوقاتهم في السفر واللهو ومُطاردة العاهرات وأفضل من أن يُنقب حواجبه  فهذا المسكين يقرأ في ورقة مكتوبة له ومع هذا لم يؤدي الدور المنوط به فكان دوماً مرتبكاً مُشتتاً ويرتجل الكلمات من قاموس لم نعهده سابقاً ربما كان يستقي لغته العربيه المودرن من مدرسة السولدير لعرض الأزياء فهو يقول : ( لاحيل لهم ولاقوة )؟ وطبعاً يقصد لاحول لهم ولاقوةثم يقول : ( الأدعف ) ؟ ويقصد الأضعف!
ويُكرر كلمة : ( حبذن ) ؟ ويقصد حبذا ناهيك عن التأتأه والمط والإدغام التي حتماً أنهُ قد إكتسبها من سيده الصفيق أبوعابد وذلك بسبب الإحتكاك مع الملك الهمام عبدالله بن عبدالعزيز
الحقيقه أنني عندما أستمع لهذا الفتى وهو يتكلم على الهواء أشعر بالرأفة بحاله الكسيف وأشفق على من إختاره لتلك المكانه التي تخجل من أن يتبوئها جاهلاً مثله
المصيبه أن هذا الصبي مع سنيورته  يعتقدون انفسهم انهم يُمثلون أهل السنه في لبنان!؟

فهل نتوقع من الإنتاج السعودي سوى هؤلاء الرعاديد البائسين ممن يدعمهم ويرعاهم آل سعود؟
فآل سعود جعلوا من سنة لبنان وللأسف تابعين لهم وإذناب لسياستهم القميئه فجبلوهم على سياسة الإنبطاح وإقامة الليالي الملاح فأشغلوهم بالبزنس والسمسره والسرسره فغزوهم فضائياً وحولوهم الى موديلات فيديوكليب رجالاً ونساءاً ماعدى القله القليله التي رفضت أن تنساق خلف مشروع سعودة لبنان وتحويلها الى سولدير وبزار لبرامج الواقع فمن شاهد السيد فؤاد السنيوره وهو يبكي كالنساء وينحب كالأرامل وينوح كالثكالى بسبب القصف الإسرائيلي يعرف بعض النماذج...
تربية سعوديه خائبه أرضعوهم الذل والهوان السعودي البغيض ودربوهم على الإنبطاح وجعلوا همهم الوحيد تجميع الدولارات والريالات لذلك شاهدنا السنيوره يُتعتع في بكاءه ورأينا شماتة وزيرة الخارجية الإسرائيليه به حينما قالت له كفكف دموعك وعليك أن تفعل الكثير

ثم شاهدنا الموديل الآخر سعد الحريري زميل نعومي كامبل وهو يستعرض لنا قوامه الممشوق بين موظفيه في شركة روجيه اللبنانيه ومع أعضاء بورصة السولدير مع صيحات في الخلف تُردد ( الله يحميك يامعلمنا ) فظهر ذلك الولد البليد وهو يُنظر عليهم ويشرح لهم معاني النصر والبطولة والصمود الحريريه الملموسه!
فشلت يا سعد في الصمود وسقطت في إمتحان الدفاع عن الأرض والوطن في أوقات المحن
عار عليك يا سعد, حوّلتم السنّة في بنان الى مُجتمع تافه وصولي إتكالي إستهلاكي لا همّ  لهم سوى عقد الصفقات والإستعراض في الأسواق والكوفي شوب وملاحقة آخر صرعات الموضه والبحث عن آخر موديلات السيارات وكماليات الحياة

لماذا لايدعم آل سعود حركة حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين وهم سُنةً وليسوا بشيعه!؟
ولماذا لم يدعم آل سعود المُخيمات الفلسطينيه في لبنان وهم كلهم من أبناء السُنه !؟
بل كان من أشد المُعارضين لمنحهم الجنسيه اللبنانيه لتسوية أوضاعهم هو سمسار السعوديه رفيق الحريري
إذن لماذا يُعيب آل سعود الآن على إيران وسوريا لأنهما يدعمان حزب الله؟
فلو سلمنا جدلاً بأن حزب الله هم صنيعة إيران فهم على الأقل مُقاتلين أشداء قادرين الآن وبكل ثقة أن يحموا أنفسهم ويُدافعوا عن أرضهم وعرضهم
ولكن من رجالكم أنتم يآل سعود في لبنان وماهو معدنهم؟
رجالكم سعد طنط الحريري وفؤاد أبودمعه السنيوره
حقاً إنه زمن أصبحت فيه الحقيقة كإبرة في كومة قش, زمن ثمل فيه الشارع تحت جرعات إعلامية مكثفة , وفي زمنٍ أصبح الراقص على جثة أبيه رمزاً وثائراً ..زمن العجائب!

فبكل
بساطة استطاعت أمريكا وحلفائها أن تخدعك يا سعد  بجوقة من المطبلين يبكون معك على أبيك...

لا تاسفن على غدر الزمان لطالما .. رقصت على جثث الأسود كلاب
لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها .. فالأسد أسدٌ والكلابُ كلابُ
تبقى الأسود مخيفةً في أسرها .. حتى وإن نبحت عليها كلابُ


وليكن الله في عون اللبنانيين.


* كل ما ورد في اللقاء هو من نسج خيالي ولكن أحيانا الحقيقة والواقع يفوقان الخيال
والى اللقاء مع موقف مثير جديد
*


ف.ع




Web Hosting · Blog · Guestbooks · Message Forums · Mailing Lists
Easiest Website Builder ever! · Build your own toolbar · Free Talking Character · Email Marketing
powered by a free webtools company bravenet.com