إذا كنت إعلامياً مثل أولئك الذين يكتبون و يبثون
أخباراًو معلوماتٍ
مقبوضٌ ثمنها سلفاً،فأنت ديمقراطي و متطوِّر وسيادي، ولو كنت كاذباً،وإذا
أنت رفعت الصوت إظهاراً للحقيقة،وقلت لهؤلاء:أيها الكتبة،أيها الكذبة،يا
مضلِّلين،يا أصحاب الأقلام المأجورة والرخيصة،يعتبرونك دكتاتورياً يضيق
صدرك من حرية الأعلام،ويا ويحكم يا أولاد الأفاعي،الحرية هي حقيقة دامغة
وليست كذباً و نفاقاً و فبركةَ أخبار و تلفيقات،وأضاليل.نعم هؤلاء الكتبة
و الفرّيسيين هم من يعتاشون من التهجّم على العماد عون و التيار الوطني
الحر،إنهم هؤلاء الشذاذ،الذين يأكلون خبزهم و يطعمون أولادهم و عيالهم من
شتم العماد عون و التيار الوطني الحر.إنهم يؤجرون ضمائرهم و أقلامهم،و
يبيعون كراماتهم بحفنة من الدولارات.هؤلاء يؤجِّرون أسماءهم حتى و يسيئون
إلى أسماء عائلاتهم، إنهم يعيشون حيث لا عناوين ظاهرة،فعناوينهم مستترة،و
أصبحوا جزءاً من مؤسسات لا هم لها سوى البحث عن التلفيق و التضليل،هؤلاء
يتعدّون على حقوق و كرامات أشرف و أنظف الناس في هذا الوطن،رحمة الله على
هوياتهم المستأجرة.إنهم تجار كلمة و تجار طائفية و مذهبية إنهم يخرِّبون
الوفاق و التوافق لأرضاء ضمائرهم النتنة،إنهم أسوا من تخرجوا وحملوا
شهادات في لبنان،إنهم يقبضون أموالاّ سوداء مثل ضمائرهم و
قلوبهم،صغارأصغرمن أقلامهم،و أرخص من من ورقة يكتبون عليها اكذوباتهم و
تواقيعهم الملطّخة بالعار.إنهم "مخبرين"و ليسوا إعلاميين، شتاّمين و ليسوا
أبناء مهنة نظيفة المناحي و التوجهات.لقد تدرّبوا على التنصت و بث
الأخبار،أيديهم طويلة كما ألسنتهم.إنهم أزلام البلاط،ياكلون من فتات موائد
سيدهم،أنهم عملاء العملاء و السارقين و الناهبين،إنهم أزلام الحرامي و
العميل و المجرم.إنهم تفليسة المستقبل و لعنة الحاضر، وسواد الماضي،إنهم
من تشاهدونهم على الشاشات السوداء و على صفحات الصحف الصفراء،يومياً.أنهم
جماعة الطاووس،يشاركونه صرف أموالنا التي جمعها من قهرنا و إفقارنا و نهب
خيرات خزينتنا،إنهم لصوص الهيكل،فقريباًسيدخل الهيكل من يخلّصنا منهم و من
معلّميهم أولاد الحرام
bravenet.com